منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تصالحوا قبل ليلة النصف من شعبان المباركة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: تصالحوا قبل ليلة النصف من شعبان المباركة   الأحد يونيو 23, 2013 1:57 pm

[rtl]

في ليلة النصف من شعبان المباركة يغفر الله تعالى للمسلمين بعدد شعر غنم بني كلب كما ورد في الحديث الشريف إلا لمشاحن وهو الذي بينه وبين أخيه المسلم مشاحنة فلا تحرم نفسك اخي المسلم من هذا الخير وبادر بإزالة الخلافات  قبلها
 
وسأرفق بعد الدعاء الفتوى الشرعية لفضيلة هذه اليلة المباركة
 
دعاء النصف من شعبان
 [/rtl]
[rtl]يقرأ بعد صلاة المغرب مباشرة ولا يستحب الكلام من بعد الصلاة حتى إنهاء الدعاء بالكامل
تقرأ سورة يس المباركة ثلاث مرات ويقرأ الدعاء المذكور بعد السورة كل مرة
وتقرأ كل مرة بنية:
الأولى: بنية طول العمر لك ولمن تحب
الثانية: بنية دفع البلاء لك ولمن تحب
الثالثة: بنية الاستغناء عن الناس أي سعة الرزق لك ولمن تحب
 
 
اللهم يا الله يا الله يا الله يا حيُ يا قيوم يا عفوّ يا غفور يا تواب يا هادي
يا فتّاح يا رزاق يا واسع يا معطي يا معين
يا باسط يا مبدي يا وهاب يا متين
يا حافظ يا ولي يا كافي يا حسيب يا أرحم الراحمين
يا ذا المن ويا ذا الفضل ويا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الطَّولِ والأنعام
يا من لا اله إلا أنت يا ظهير ألاجئين وجار المستجيرين
ويا من تمحو ما تشاء وتُثبت ما تشاء لمن تشاء
ويا من عندك أم الكتاب،
بحق أسمائك الحسنى وآياتك العظمى وبحق اسمك العظيم الأعظم
وبالتجلي في ليلة النصف من شعبان المكرّم
صلِّ على سيدنا ومولانا وحبيبنا وشفيعنا وملاذنا محمد رسولك ونبيك الأكرم
صلاةً كاملةً دائمةً تكتبنا بها عندك في هذه الليلة المباركة
التي يفرق فيها كل أمر حكيم و يُبرمُ مغفوراً مسعوداً معمراً بالخير مرزوقاً
موفقاً للأذكار والطاعات والخيرات والحسنات
ومستغنياً بفضلك في الدارين عمّن سواك
وصلِّ على سيدنا محمد صلاةً تكتبنا في هذه الليلة من الشهداء والصالحين
وترزقنا بها إيمانا كاملاً
وكمال اليقين بحق سيدنا محمدٍ سيد المرسلين وإمام المتقين ومحبوب رب العالمين
وتكشف بها عنّا البليات والآفات والعاهات الواردات بإرادتك في هذهِ السنة،
إنك مجيب الدعوات وما ذلك على الله بعزيز.
وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم
 
 
 
مشروعية إحياء ليلة النصف من شعبان
فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد
أولاً : ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة ، ورد في ذكر فضلها عدد كبير من الأحاديث يعضد بعضها بعضًا ويرفعها إلى درجة الحسن والقوة ، فالاهتمام بها وإحياؤها من الدين ولا شك فيه ، وهذا بعد صرف النظر عما قد يكون ضعيفًا أو موضوعًا في فضل هذه الليلة .
ومن الأحاديث الواردة في فضلها :
حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : « يَا عَائِشَةُ ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ! » ، فقُلْتُ : وَمَا بِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ ، فَقَالَ : « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ » رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يَطَّلِعُ الله إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ » رواه الطبراني وصححه ابن حبان .
وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ ؟ أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ ؟ أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا ... ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ » رواه ابن ماجه .
ولا بأس بقراءة سورة " يس " ثلاث مرات عقب صلاة المغرب جهرًا في جماعة ؛ فإن ذلك داخل في الأمر بإحياء هذه الليلة ، وأمر الذكر على السعة ، وتخصيص بعض الأمكنة أو الأزمنة ببعض الأعمال الصالحة مع المداومة عليها أمر مشروع ما لم يعتقد فاعلُ ذلك أنه واجب شرعي يأثم تاركه ؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : « كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا » متفق عليه ، قال الحافظ ابن حجر في [ الفتح ] : " وفي هذا الحديث على اختلاف طرقه دلالة على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك " ا هـ .
وقال الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف : " واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين :
أحدهما : أنه يُستحب إحياؤها جماعة في المساجد ، كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك ، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك ، وقال في قيامها في المسجد جماعة : ليس ذلك ببدعة ، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله .
والثاني : أنه يُكَرَهُ الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء ، ولا يكره أن يُصلي الرجل فيها بخاصة نفسه ، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم " .
وعلى ذلك : فإحياء ليلة النصف من شعبان على الصفة المذكورة أمر مشروع لا بدعة فيه ولا كراهة ، بشرط أن لا يكون على جهة الإلزام والإيجاب ، فإن كان على سبيل إلزام الغير وتأثيم من لم يشارك فيه فإنه يصبح بدعة بإيجاب ما لم يوجبه الله ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا هو المعنى الذي من اجله كره من كره من السلف إحياء هذه الليلة جماعةً ، فإن انتفى الإيجاب فلا كراهة .
ثانيًا : الاحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة أمر مرغب فيه ما لم تشتمل على ما يُنْهَى عنه شرعًا ؛ حيث ورد الشرع الشريف بالأمر بالتذكير بأيام الله تعالى في قوله عز وجل { وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ }(إبراهيم 5) ، وجاءت السنة الشريفة بذلك ؛ ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم يوم الاثنين من كل أسبوع ويقول : « ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ » ، وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ ؟ » ، فَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ ؛ أَنْجَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ » ، فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ .
وعليه : فالاحتفال بالمناسبات الدينية على الصورة المذكورة أمر مشروع لا كراهة فيه ولا ابتداع ، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوب} (الحج 32) .
 
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
تصالحوا قبل ليلة النصف من شعبان المباركة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى الديني-
انتقل الى: