منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لنحرم الخبثاء من التحكم بردود أفعالنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: لنحرم الخبثاء من التحكم بردود أفعالنا   الإثنين أبريل 29, 2013 1:44 am

لنحرم الخبثاء من التحكم بردود أفعالنا
يصعب على من يعاني من ألم مصيبة أن يوازن الأمور وردود فعله بعيدا عن عاطفته المتهيجة بمصيبته إلا إن كان حكيما وشديدا بالشدّة الحقيقية التي عرّفها نبينا الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه إذ قال ليس الشديد بالصرعة إنّما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
وإن كان التغاضي عن إساءة المنفعل عاطفيا من الحكمة حيث أنّ عاطفته ومصيبته دفعته إلى إصدار ردود فعل غير منطقية كما فعل نبينا الحكيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه في عدم الردّ على المرأة التي فقدت ولدها فصارت تولول على مصيبتها فنصحها النبيّ بالصبر وإحتساب الأمر إلى الله فقالت له دون أن تنتبه إلى كونه نبيّ الله إليك عنّي فإنك لم تصب بمصابي ، فكانت حكمته الا تعزّر المرأة المنفعلة على مقولتها هذه ، ولكن لابدّ من الأمر بالصبر وإتخاذ الردّ المناسب البعيد عن الإنفعالات والتاثيرات النفسية .
إنّ جرائم الحكومة المتكررة وتحفيزاتها الطائفية تريد بذلك ضمان الكسب الطائفي لصالحها من خلال إعتمادها على إستثمار ردود الفعل العاطفية والتي غالبا ما تكون غير حكيمة للطرف المصاب المتألم .
لقد كانت جريمة إكتساح ساحة تظاهرات الحويجة جبانة وأدانها كلّ من يحمل ذرّة غيرة أو إنسانية ،
ولكنّ المخططين لهذه الجريمة إعتمدوا على أن سيكون هناك ردّ فعل متسرّع يمكنهم به إستغلاله لتحشيد أبناء طائفتهم معهم ولو كانوا هم مجرمين ،
ومن ردود الفعل المتسرّعة كان إعلان الجهاد بل ووصل الأمر إلى الكذب على لسان علماء أكابر والإدّعاء بإعلانهم الجهاد ، فسارع فضيلة الشيخ الحكيم عبد الملك السعدي على معالجة هذه الفرية وكذّب الخبر المتناقل عن إعلانه الجهاد ومدينا في نفس الوقت قتل العسكريين الخمسة الذين إستشهدوا على يد إرهابيين أو مراهقين تلاعبت بعقولهم عاطفة الإنتقام من الجرائم التي تفعلها الحكومة علما أنّ إثنين منهم من طائفة المتظاهرين فيما يولول دعاة الفتنة من حكومة المالكي بأنّهم من طائفتهم حيث يخوفون طائفتهم بأنّها مهدّدة وهو الحامي كذبا لها .
على الحكماء أن يتحسّبوا لكلّ جريمة يمكن أن تقع مستقبلا ويهيئوا ردّ فعل مناسب بعيد عن العاطفة حتى لو كان يصل لقتال الجهات التي تقتل المدنيين بدون سبب.
وما يزال السؤال قائما لأهل الحلّ والعقد من الحكماء وهو إن لجأت القوات الحكومية لتفريق المتظاهرين فهل يحقّ للمتظاهرين مقاومتهم بالقوّة ؟
وماهي حدود حقّ المتظاهرين سلميا في مقاومة محاولة تفريقهم هل لهم أن يضربوا القوات الحكومية بالحجارة او بالعصي ، وإن أرادت الحكومة تفريقهم بالقوّة فهل لهم أن يقاتلوا القوات الحكومية ؟
نعم سيقول قائل الثورات الشعبية تبذل الدماء وغير ذلك فهل ما نحن عليه هو ثورة شعبية أم تظاهرات سلمية ؟
إرحمونا يرحمكم الله في تعريف ما نحن عليه في ساحة التظاهرات وأعطوها تعريفها الحقيقي كي لاتخلط الامور لدينا .
إنّ ما نرجوه عدم خلط الأمور الذي تحاول جهات لها مقاصد خاصة الدفع لها ، فنحن نعلم بوجود ظلم كبير من قبل الحكومة ودفع للطائفية من قبلها ولكن أن يكون ردّ فعلنا متخادما مع مقاصدهم كما يخططون له فهذا ما يجب أن نلاحظه ونتجنبه.
فهل وصلت الحكومة إلى الحدّ الذي يبيح الخروج عليها لنعلن الجهاد وإن كان الوضع كذلك فمن هو الذي رفع راية الخروج ليلتف الناس حوله بعد بيعته ؟
أم ستكون هنا فوضى وقتل بحجة ظلم الحكومة ويكرر مصاب سوريا علينا كما تخطط له قوى الصهيونية العالمية وننفذه نحن ومنّا من يعلم تلك المؤامرة وينخرط فيها لمآربه الخاصة ومنّا بدون علم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
لنحرم الخبثاء من التحكم بردود أفعالنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: