منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما حدّ ظفرك مثل جلدك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: ما حدّ ظفرك مثل جلدك   السبت أبريل 27, 2013 7:48 pm

ما حدّ ظفرك مثل جلدك
الإخفاقات المتوالية في حكومة العراق مستمرة لأنّها لا تحمل إرادة لبناء عراق اصلا او بالأصح هي مسلوبة الإرادة في الإصلاح فالمحتلّ الأمريكي هو المتحكّم بطريق مباشر وخفي في هذا الأمر ، فالطريق المباشر السفارة الأمريكية التي يهرع لها كلّ من يقع في أزمة طالبا النجدة وعارضا خدماته المقابلة لها و البنك الأمريكي الذي من خلاله تفتح الإعتمادات البنكية وفلوس العراقيين عنده لا يروّج هذا البنك أيّ مشروع لا يريده للعراقيين ، فالكهرباء مثلا كما أجاب وزير الكهرباء السابق رعد شلال في الجلسة البرلمانية المنشورة والتي يمكن الإطلاع عليها في اليوتيوب لم يوافق البنك على إكمال إجراءات العقد الذي وفّر فيه هذا الوزير سبعمائة مليون دولار لتشغيل المولدة العملاقة الموجودة في العراق أصلا رغم تأكيد طلب الوزير عليهم ومن خلال المالكي كذلك إلى أن ألغي ذلك العقد وما تزال المولدة العملاقة نائمة والعراقيون يعانون من شحة الكهرباء .
أمريكا وبنوكها وأدواتها خط أحمر وبعيد عن مسائلة البرلمانيين الذين سمعوا إجابة الوزير وبلعوها وتغافلوا عنها وكأنهم لم يسمعوا جريمة العصر الكبرى في حرمان شعب كامل من خيراته حرصا على سلامتهم فالذي يتعرّض للمالكي تنشر ملفات إرهابه وسرقاته حقّا أو إفتراءا فكيف بمن يحاول التعرض لأمريكا المحتل الديمقراطي كما يقولون كذبا فهي تقدر على مصادرة أموال العمولات التي هرّبها البرلماني أو الوزير إلى أمريكا او أيّ بلد آخر إن داس على طرف لها ، أمّا طريق أمريكا غير المباشر فهي الملفات الويكيليكسية التي تظهر فجأة والكواتم التي تصفي من يزعجها والعصابات الإرهابية التي تقتل وتفجّر بإسم القاعدة ودولة العراق السفاحية وليست الإسلامية كما تدّعي ، فالحكومة العراقية لتستمر في وجودها بعد أن يئست من أن تسمح لها أمريكا في أن تقدّم الخدمات للعراقيين رأت أنّها سقطت من أعين العراقيين الذين يتصورون أنّها تملك إرادة في إدارة البلد وأنّها لا تعرف كيف تقدّم الخدمات فقررت أن تشغل العراقيين بإختلاق المشاكل الطائفية والخندقة لها فبذلك وحده يمكنها أن تصرف نظر المواطنين عن إخفاقاتها وتكسب تخندقهم معها وبدون أيّ محاسبة لإخفاقاتها ، فإنهالت عليها إنتقادات المثقفين وفضح بعضهم البعض بعد تخاصمهم على نسب السرقات وكانت كلّ ضربة لهم تثخن جلد الحكومة التي تعلم أنّ وجودها هو لتبرير سرقات المحتلّ الأمريكي الذي يلقي لها فتات موائده الآثمة إلى أن جلدها صار سميكا وقاسيا وإحتاجت أن تملك أظفارا تستخدمه كسلاح ضدّ المواطنين الذين ضيّعهم ظلمها وأفقدهم أمنهم وأملهم كذلك ، فكان جلدها الطائفي السميك هو ما تحدّ به ظفرها الذي يستقرّ في عنق العراق أجمعه وتمصّ دمه وهو أغلى شيء عرفته البشرية وأرخصه لدى من باع نفسه ودينه للشيطان الصهيوني.
متظاهرون سلميون طالبوا بحقوقهم في الحياة الآمنة ماذا كان ردّ الحكومة لهم ؟ إفتعلوا سببا لينقضّوا عليهم كالوحوش الكاسرة وخلّفوا مئات الضحايا ومنهم من ربطت يداه خلف ظهره وقتل ومنهم من مسكوه خارج التظاهرة وجلبوه لها وقتلوه فيها ، إنها جريمة يندى لها جبين الإنسانية ولكنّ من جعل نفسه مطية للمحتلّ الأمريكي لن يستمرّ إلا بهذه المنهجية وبعكسه سيبدّل بقاتل مأجور آخر يشغل العراقيين بطائفية قاتلة يكسب بها الصهاينة خيرات العراقيين ويضمن سقوطهم بالهاوية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
ما حدّ ظفرك مثل جلدك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: