منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الـغويـيـم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: الـغويـيـم   الإثنين أبريل 22, 2013 5:47 pm

الغوييم
رحم الله أيام زمان
كانت البساطة تعمّ مجتمعنا الطيب، تذكرت اليوم مترحما عليه وعلى زمننا الطيب الشايب الكردي الجميل بلحيته البيضاء والد صديق اخي الذي درس في جامعة السليمانية عندما دعانا لبيته البسيط النظيف مرحبا ومهللا وتدخل علينا كل عائلتهم اللطيفة فردا فردا بلفظ بخيربين الجميلة ،فاجئني الشايب اللطيف الذي يجيد العربية بطلاقة عندما ذكرنا احداث الشمال وحربهم مع الحكومة فقال والله إنتو العرب مساكين مثل الخروف وضحك ضحكة لطيفة وبريئة دافعا بها الجرائم التي تحصل عن الجندي العراقي البسيط ، تبسمت فقلت له شلون كاكا ؟ قال الخروف الصغير يمشي وراء الخروف الكبير لا يعلم أين يكون مصيره إلى الرعي او إلى المسلخ ،
ضحكت كثيرا متألما ومؤيدا وقلت له يبدو انّ حالنا واحد كاكا، تبسم وقال بلي والله .
جاءوا بالغداء وأكلنا بكلّ محبّة وسرور والقتال بين الحكومة والبيشمركة مستمر والمحبة لم تنقطع بين القوميتين لأنّنا كلنا كنا نعلم أنّ ذلك كان غرضا سياسيا عند القيادتين ، بل يبرر كل بسيط من هذا الطرف للبسيط من الطرف الثاني.
والذي ذكّرني بالحادثة يوم الإنتخابات هي كلمة الغوييم أي الأغنام التي يطلقها حكماء بني صهيون على غير اليهود إستخفافا وإهانة لغير اليهود وتاملت الفرق بين بساطتنا وخبث الصهاينة فنحن أطلقها بعضنا على بعض لنبريء بعضنا البعض من الجرائم التي يفعلها الكبار الطامعين مع أنهم يستخدموننا لتمرير أطماعهم فرفعنا الحقد بين شعبنا وادنّا السياسيين الخبثاء ، أمّا الصهاينة فهم لا يريدون من الشعوب الغير يهودية إلا ان تكون جاهلة بسيطة تسوقها لمذبح الصهاينة ليمتصوا دماءنا ، ففي ذلك اليوم وجّه مستشاروا السياسيين من الصهاينة الذين فرضوا تلك الوجوه السياسية القبيحة على العراقيين وأعطوهم أسماءا دينية وطائفية والدين والطائفة بريئان من كلّ عميل للصهيوني المحتل ومن كلّ مفتت للعراق بإسم الطائفة والدين.
فالديمقراطية الكاذبة التي يريدون توهيم الناس بها بان زيفها بالتفجيرات التي سبقت الإنتخابات في المناطق الشيعية لتحشّد الناس البسطاء منهم عاطفيا وليكون تفجير العامرية الذي حصل فيها وهي منطقة مغلقة تماما منذ سنوات لا يدخل ولا يخرج منها أحد إلا بتفتيش دقيق من منفذها الوحيد ، إنتشر الجيش قرب موقع التفجير بشكل كبير جدّا بحجّة التفتيش وبعد مغادرتهم بنصف ساعة ينفجر المكان ليوقع الضحايا منذرا بهذه الفعلة الدموية الجبانة من يريد الذهاب للإنتخابات بالقتل ، بل وفي يوم الإنتخابات كان هناك شبه منع تجول في المناطق التي لا يأمل المالكي حصوله على أصواتهم .
هذه هي كذبة الديمقراطية التي جاء بها الصهاينة للغوييم العراقيين كما يسمون كل غير يهودي.
(وترى الشعب الآن قد نهشته أنياب الفقر، فصار في عبوديته أسوأ من عبودية رقّ الرَّقَبة ورق الأرض من قبل، وأمره مغلق. أما العبودية القديمة، فقد كان أمرها أهون، إذ يستطيع الشعب التحرر منها بوسيلة ما، أمّا من هذا الفقر المدقع المحيط به، فلا أمل له في النجاة، وقد جعلنا الدساتير تنص على الحقوق نصا صريحا، وهي ما يسمى بحقوق الشعب. وأما الشعب نفسه، فإنه لا يناله من هذا شيء، وهو لا يجد هذه الحقوق إلا خيالا وسرابا، ويوقن العامل الكادح أن لا جدوى له من تلك النصوص الفارغة والخطب الجوفاء في القاعات، إذ يدور حول نفسه، فإذا به باقٍ على الطوى يعاني الشدائد، ولا يصيبه أيُّ خير من الدستور ونصوصه، إلا ما يتساقط عليه من فُتات الموائد في مواسم الانتخابات العامة، لينتخب المرشح الذي يُملي عليه اسمه من قِبَل عملائنا. والحقوق التي ينالها في بلاد الحكم الجمهوري ليس له منها إلا المرارة، وهي لا تخفف من أعبائه شيئاً، بل تسلبه من الناحية الأخرى جميع الضمانات التي تكفل له بعض الأجور المنتظمة، وتجعله يلجأ إلى الإضرابات مع رفاقه، أو تراه موقوفاً محجوزاً عليه بأمر سادته.)
مقتبس من البروتوكول الثالث لبروتوكولات حكماء بني صهيون .
(خير النتائج التي يراد تحقيقها من التسلط على الغوييم بطريق الحكومة، إنما يكون بالعنف والإرهاب، لا بالمجادلات النظرية المجردة ،)
مقتبس من البروتوكول الأوّل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
الـغويـيـم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: