منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى متى تتاجرون بدماءنا أيها المجرمون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: إلى متى تتاجرون بدماءنا أيها المجرمون؟   الثلاثاء أبريل 02, 2013 11:33 pm

إلى متى تتاجرون بدماءنا أيها المجرمون؟
لم يكن منظر التعذيب الوحشي الذي بثته وسائل الإعلام والمثير للإشمئزاز والإستهجان مستغربا فقد تواتر لنا منذ زمن ليس قريب وبما لايقبل الشك من حقائق ومعلومات عن الممارسات البشعة في التعذيب والقتل والإرهاب الجسدي والفكري الذي تمارسه مجموعات طائفية لا بشرية سلّطها المحتلّ الأمريكي على الشعب العراقي بإسم الحكومة ، فلطالما رأينا صور شهداء قضوا تحت آلة تعذيب خبيثة يندى لها جبين الإنسانية وقد ثقبتها الدريلات وعليها آثار الضرب والكي والحرق .
وكذلك تواترت أخبار قيام قوات الإعتقالات الحكومية التي تسمى القذرة وهي تعتدي بالسبّ الطائفي على مناطق طائفة مغايرة لطائفتهم ولسان حالهم يقول أنّنا لسنا معنيين حقيقة بالشخص المطلوب بل هدفنا إستفزاز الطائفة وجعلهم يشعرون أنّ العراق أصبح مسمى طائفيا بموجب الأجندة الصهيونية التي سلّطت تلك الحثالات الطائفية على الشعب العراقي ، ولعلّ هناك من يحاول التبرير بأنّ هذه أفعال فرديّة لماذا ننسبها للحكومة ونتهمها بالطائفية ؟ والجواب يعلمه كلّ عاقل فالحكومة الطائفية تعلم جيّدا هذه الأفعال وتسندها وهي التي توجّه هؤلاء الطائفيون الخبثاء ، وإلا لماذا لم تحاسب وتتبرأ من تلك الأفعال التي صارت ملازمة لتلك القوات القذرة وإشتهرت بين الناس وتناقلتها وسائل الإعلام بل حتى شركاءهم في الحكومة نقلوها وأعلنوها ، والمبكي أنّ من أنكرها من المشاركين في الحكومة لم ينكرها إلا للمتاجرة وبقوا بعد عدم معالجة هذه الجرائم مشاركين للحكومة الطائفية.
وأنّنا في الوقت نفسه لا ننسى بشاعة الجرائم الطائفية التي تقوم بها عصابات الإرهابيين التي تفجر العراقيين وتنثر أشلاءهم وتتبناها جهات مارقة عن الإنسانية وعن الدين ومن أبشع إدعاءاتهم تشويههم لسمعة المقاومة وإدعاءهم زورا أنّهم منها والأبشع من كلّ ذلك يدّعون أنّهم مسلمون بل ويكفرون الباقين ممن لم يسلك مسلكهم الخبيث.
كلا الطرفين جاء بهم المحتل الأمريكي فبهؤلاء وحدهم يمكنه تمزيق العراق وبهم يدام القتل بين العراقيين لتكون الصهيونية الوارث الوحيد لخيرات العراق بعدما يخلو من أيّ صوت للعقل والحكمة وبهذا يفتت ، وبهذه الأجندة سيهرب من يستطيع الهرب من العراقيين ، والأبشع من ذلك سيقتل العراقيّ أخاه بدم بارد.
إنّ السؤال المهم هنا والذي يجب أن يسئله العاقل هو لماذا ينشر هذا التسجيل في هذا الوقت ؟
ومن هي الجهات التي تنشره ؟
هل تريد هذه الجهات الخير للعراقيين وهي تقوم تثبيت الفتنة وجعل الطائفية الخبيثة وكأنّها الصوت الوحيد في العراق الذي لم يعرفها قبل مجيء الأمريكان .
إنّها نفس الفضائيات التي تنشر فتاوى التكفير والسب واللعن وإباحة القتل الشاذّة للمذهبين وتصورهما أنّ هذه الفتاوى هي الفتاوى المعتمدة للمذهبين كذبا وزورا وتضليلا للناس البسطاء ، ومن الطبيعي الإنسان البسيط تثار عواطفه عندما يشعر أنّه مرفوض من المذهب الآخر ومباح الدم والعرض .
كلّنا يعلم أجندة دول الجوار التي تريد بناء إستقرارها على شرذمتنا وقد سلّطهم المحتلّ الأمريكي وهو يدّعي محاربتهم لها فسلّط الطائفيين التابعين لإيران واعطاهم الحكومة وهو يدّعي أنّه يعاديها ، وسلّط الطائفيين الوهابيين كحلّ للخروج من التهكم الطائفي الإيراني وهو يدّعي أنّه محارب لها .
المجرم الأكبر أصبح هو البريء الوحيد ، ألا وهو المحتلّ الأمريكي الذي سخّر التافهين من الحثالات للقيام بمخططه القذر.
إنّ التسجيل الذي إنتشر قام بتسجيله أفراد من شرطة الحكومة الطائفية واليوم سرّبوه ليتمكّنوا من تمكين الخندقة الطائفية وتبريرها ، فالمتاجر بهذه الطائفة سيقول فجرونا وقتلونا بالأمس ونقتلهم اليوم ، والمتاجر الآخر يقول إلى متى نتهم ونقتل ونعذب ؟
من المستفيد من هذا النشر؟ إنهما طرفا الطائفية المقيتة الخبيثة. لذلك سرّب الفلم طرف الحكومة ونشره الطرف الاخر فكلاهما يريد أن يتاجر بها بعد تبرير موقفهم.
لقد قلناها ونكررها إنّ الطائفية لا دين لها . ولا حلّ لمكر الطائفيين إلا بالخطاب الوطني الذي ينكر كلّ جريمة يقوم بها الطائفيون ويدينهم جميعا .
أمّا إدانة جرائم خبث طائفي للطائفة الأخرى بعد معاناة منها وتبرير جرائم خبث طائفي قام به فرد من طائفتك فهذا هو الغباء الذي يسعى الخبثاء ان تقع فيه أخي العراقي.
قل لهم إنّ العراقي كان وما زال أخي وإبن عمي وجرائمكم سنوقفها بوحدتنا ولن تصلوا لتفتيت العراق بهذه الجرائم وسنفضح ونوقف مخططكم الصهيوني الخبيث.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
إلى متى تتاجرون بدماءنا أيها المجرمون؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: