منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ    الجمعة مارس 22, 2013 5:57 am

أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
الوهابيون يفجّرون في بيت من بيوت الله مجلسا من مجالس العلم الذي تحفّه الملائكة داعين الله تعالى أن يغفر لهم ليرتفع منارة الحقّ الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وحشد من المصلين الآمنين إلى بارئهم في حواصل طيور الجنّة يرزقون من جنّة الخلد.
عندما إختلطت المفاهيم وشوّهت ، وصار المحتل محررا وصارالطائفي مصلحا والتكفيري موحدا، وقفت أيها الرجل الذي قال الله تعالى فيك وفي امثالك رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه .
فعندما تنادى بعض من أبناء قوميتك بالعنصرية القومية وقفت رجلا وقلت لهم لا فالدين الإسلامي يقول دعوها فإنّها منتنة وما الإنحياز للقومية إلا سببا للفتنة بين المسلمين ولم تثنك تهديدات قيادات القوميين المعروفين بتصفية مناهضيهم .
وعندما تطاول المراهقون المسنودون من رجال دين ونظام سياسي يتاجرون بالدين مكفرين للمسلمين ، وقفت وقلت لهم لم يكن الدين الإسلامي يوما بهذه المنهجية التكفيرية والتسقيطية لعلماء المسلمين أو عوامهم ، وقلت لهم انّ البدع التي ترمون المسلمين بها أنتم واقعون بها لحدّ الثمالة . فتعاوت عليك كلاب فضائياتهم المأجورة والمتخادمين مع مخطط هدم الإسلام وتشويهه.
وعندما تنادى المتاجرون بآلام الشعب السوري ومظلوميته لينشروا بإسم معانات الشعب من الظلم الفوضى والقتل والدمار وقفت قائلا لهم من هي قيادتكم ؟ ومن هو الذي يسندكم ؟ وماذا يريد منكم من يسندكم وهو المعروف بأطماعه ببلدانكم بل وعداءه لشعوبكم ؟
ثمّ قال لهم حرام عليكم جرّ البلاد لهذه الفوضى .
هذه المواقف لم يكن ليقفها إلا الرجال الذين لايخشون في الله لومة لائم ،
وهذا الرجل الذي قال ربّي الله ، ولم يحكّم إلا شرع الله يرتفع اليوم شهيدا ليبكي لفقده من سمع عن معنى الرجولة وحار في إيجاد حاملين لها في المواقف الصعبة .
ومما قاله الحكماء الرجال مواقف ، فكم كان هذا الرجل صيّادا للمواقف التي تجسّد معنى الرجولة بمواقفه الشجاعة .
ترى هل تمكّن غلمان الصهيونية الذين يلبسون ثوب التوحيد زورا والوطنية باطلا من قتل صوتك الحرّ بجريمتهم النكراء في بيت من بيوت الله.
طبعا لا فأوّل من تبرّأ من هذه الجريمة هم الجيش الحر شركاء التكفيريين القتلة الذين أباحوا تفجير مصلين في ضيافة ربّ العزّة جلّ وعلا ليعلنوا بفعلتهم الخبيثة براءة الله تعالى منهم ومن فعلهم الآثم.
والجيش الحرّ مع كونه تبرأ منهم في جريمتهم النكراء ، ولكنّه شريك في تمكين هؤلاء القتلة بأوامر الصهاينة الذين لم يسندوا إلا الحثالات من المفسدين بإسم التحرر من الحكم الظالم وهو ظالم بلا شك.
هنيئا لكوكبة الشهداء السابقين إلتحاقك بهم فأنت الذي تتشرّف الشهادة بك أيها الرجل .
والحزن الذي نجده في أنفسنا ونبكيك دما قبل الدموع لم يكن إلا لخسارة أمتنا لأمثالك النادرين.
هنيئا لك الفوز أيها الرجل ونحن مع حزننا الكبير على فراقك نعاهدك على أن نجعل مواقفك المضيئة نبراسا يضيء لنا دربنا الذي يحاول أعداؤنا تضليلنا وتشويه المباديء التي نوّرتنا بمعرفتها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: