منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوضع العراقي وتطوراته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: الوضع العراقي وتطوراته   الأربعاء يناير 30, 2013 2:35 pm

الحمد لله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد
فقد دأبت الصهيونية لتهيأة الأفكار في الأجواء الشعبية ودفع البسطاء من الناس لتقبل ماتريده لهم من أفكار،
وذلك بإختلاق إحداث تؤدي لوصول الناس لإتجاه فكري مرسوم لهم بشكل دقيق،
فالإنسان البسيط مثله مثل الدجاج ما إن تشير له بكفّ إلا ويتجه للناحية الأخرى فيدخل القفص بإرادته فرحا فائزا بهروبه من الكف المخيفة ليسقط ضحية قصر نظره.
وهكذا كل البسطاء بل والكثير ممن يسمون أنفسهم سياسيين الذين يجدون أنفسهم متجهين لتبني أفكار كرد فعل وينساقون للتحالف مع جهة سياسية معينة مثلا أو إتخاذ سلوك معين بعد أن لوّحوا لها بتحريك طرف يخيفهم.
إنّ الخبث الصهيوني هوالأكثر أهمية في أن نفضحه ، فهو المحرّك الرئيسي لكل الأحداث في المنطقة والمؤثر الخفي في التكتلات الفكرية والطائفية التفتيتية.
ومكرهم يكمن في كيف يهيئون مجتمعا ليسلك خطا معينا ينتهجه فيثيرون فيه أحداثا وثغرات، وينشئون فيه قوى معارضة وقوى سائرة بما يرسموه لهم ، دون أن يعي هذا المجتمع بما يخطط لهم من مهالك وإلى أين يوصلهم هذا النهج.
ولعل سذاجة المجتمع وقلة وعي مثقفيه هي السبب في الوقوع في فخّ الصهيونية الماكر الذي لديه الوسائل ليهيء لهم كافة الأسباب للوقوع في الفخ،

فلدى الصهيونية
1- المفكرون الذين يخططون للمراحل .
2- العلماء النفسيين الذين يعلمون تأثير الحوادث على نفوس الناس .
3- الإعلام الذي يهيء الفكر .
4- المال الذي يشترون به ذمم الساقطين ويرفعون به شأنهم ليجعلوهم من المحسنين ظاهرا ومن خلالهم تروّج أجندات الصهاينة.
5- لا رادع يردعهم من القتل لمن يقف بطريقهم بشتى الطرق.
فلاشيء يوقفهم فهم قتلة مفسدون واعون لما يفعلوه ويخططون لما يؤثر من الحوادث على نفوس حتى الجيل التالي ويهيئهم لإتجاه معين وليس على المتلقي للحدث في وقتها فحسب ،
لاشيء يوقفهم إلا بإدراك خبثهم ومواجهته بالعلاج لكلّ ثغرة يفعلونها.
و لنأخذ مثلا قريبا ثورة الخميني فقد درسوا فيها ملل الناس من تكبر الشاه وإهماله للشعب فإستغلوا الجانب الكامن من نفسية الشعب ، الغافل بعلمانية الشاه ، ألا وهو الجانب الديني فلعبوا على عواطف البسطاء وإستغلوا الخميني ليشعل ثورة إسلامية ويغروه بتبني المذهب الشيعي تطرفا أو درسوا ميله لذلك وصفّوا كل عالم شيعي في إيران إنتبه أو قد ينتبه لخطورة تهوّر الخميني في مسلكه فصارت الساحة الإيرانية كاملة له ولمن تشبّع بفكره المتشنج ،
وتبنوا تحفيز البسطاء من الإيرانيين لهذا المنهج ليكون البعبع الذين يخيف باقي المنطقة ولتتنامى بعدها تشنجات الطرف المقابل لتتخندق قوميا وبعدها طائفيا .
إنّ من يهيء لمثل الخميني وإستلامه السلطة ويبني مجتمعا وفكرا للثورة الخمينية ويصبر عشرات السنين الطويلة يراقب وينمي ، علينا التعامل معه بحيطة كبيرة وحذر وعلينا دراسة خطواته القادمة ومايخطط له ومايدفعنا إليه .
فلا نكن دجاج المخطط الجديد الذي يريدنا الصهاينة أن نكون عليه.
كلنا رأينا تبني الصهيونية بممثلها الصحفي الصهيوني المشهور برنارد ليفي الذي ساهم بشكل فاعل بما يسمى بالربيع العربي وبإشراف الصهاينة في ليبيا ومصر وقبلها اليمن وقبلها افغانستان واليوم في سوريا ،
ويترابط ذلك العمل مع البروتوكول الأول من بروتوكولات صهيون وهو المحرك الرئيسي لهذه الثورات فكما هيأوا ثورة الخميني يهيئون للربيع العربي ، وماعلينا إلا أن نقرأ ماهي المرحلة التي يريدها الصهاينة وإلى ماذا يدفعنا هذا الربيع وكيف يستغله الصهاينة للوصول إلى مقاصدهم الخبيثة، لنتعامل وفق القراءة الدقيقة في كيفية علاج المخطط ومنع الوقوع في شرك هذه الخطط الخبيثة .
بل لننقذ أنفسنا من أن نكون أحد أدواته التي يسير بها هذا المخطط الخبيث.
أمّا في العراق فقد حدثت لعبة من ألعاب المخطط الصهيوني أذكر فيها إندفاع الكثير من الشرفاء ليكونوا المنفذين لها دون أن ينتبهوا لخبث المخطط ،
ولعل من إنتبه كما أذكر لم يكن يملك آلية إيصال المعلومة للناس كي يعالجوا الموضوع بحكمة ، ولا يملك السلطة المؤثرة على المندفعين ليوجههم لما رآه أو أحسّ به من مكر صهيوني خبيث.
فقد كانت شركات السلاح الصهيونية تريد تسويق أسلحتها في العراق ، فقامت بإستفزازات للعراقيين في مناطق معينة ، ليدفعوهم للغضب ويتجهوا بمقاومة كنتيجة للإستفزاز المقصود لتتدمر آليات العدو بهذه المقاومة ، فتوجب بذلك عمل عقود عسكرية لإضافة دروع لآلياتهم العسكرية بمليارات الدولارات ،
وبعدها لتجديد المدرعات التي لا تقاوم الضربات بأخريات أكثر مقاومة لأسلحة المقاومة ،
وهكذا فقامت بإستفزاز الناس في البيوت بعمليات تفتيش والإستهتار بتفتيش النساء وبيع المجلات الخليعة والخمر أمام أبواب المساجد الرئيسية في المدن الملتزمة دينيا لينتفض الشرفاء مقاومين المحتل وسياسته الرعناء. علما انّه لم يكن هناك داع للسير بدباباتهم في المدن ولا التفتيش فلم يكن هناك أصلا مقاومة تذكر، بل توسل وجهاء تلك المناطق بالمسؤولين الأميركان بعدم إستفزاز الناس ويضمنوا لهم عدم التعرض لهم ،
وما زاد ريبتنا فانّ المحتل أراد خسائر كبيرة لآلياته في أوقات قصيرة فكان يرسل مدرعاته ودباباته تتجوّل في أماكن وشوارع ليقوم المجاهدون الشرفاء بقنصها بأبسط الأسلحة من الآر بي جي والعبوات المتوفرة لديهم فرحين بادائهم المبارك ، ومع ذلك لاحظنا أنّ الأمريكان في اليوم الثاني وبنفس الأسلوب يتجوّلون بدباباتهم في نفس الشوارع التي تعرضوا فيها للتدمير ويعطون نفس الخسائر وتكرر المشهد لأسابيع .
إنتبه لما يحصل رجال واعون وكانت نصيحتهم أن تكون المقاومة بعمليات نوعية تصفي قادة الإحتلال من الرتب العسكرية العليا ومن عملائهم المعتمدين ولكن لم يكن هناك الوعي الكامل لتقبل التحليل هذا ، وكان الإندفاع لكسر آلة الإحتلال له لذته التي يفرح البسطاء بها فحققوا المليارات من الدولارات مكاسب للصهيونية صاحبة شركات السلاح والمعدات العسكرية .
ترى ماذا يريد برنارد ليفي الصحفي الصهيوني منّا فعله ؟
ثورات شعبية على أنظمة جائرة متكبرة أنهكت شعوبها ، ثمّ ماذا ؟
ولماذا هذا الصهيوني يسند الثورات ؟
هنا السؤال !
لقد نجح الصهاينة في تأسيس طرف مسلم طائفي متخندق طائفيا ونمّوه تنمية أرعبت الشعوب الإسلامية الغافلة فالطائفيون الشيعة ومذهبهم هو الأقلية الإسلامية صارت لهم دولة تسندها وتحاول نشر المعتقد المخالف لمعتقدات الأغلبية وتستفزهم بينما مليار ونصف المليار من المسلمين عاجزون عن مواجهته لعدم تبني دولة الدفاع عن عقيدتهم ، هذه المعادلة الغير متوازنة أحكمها الصهاينة بخبث كبير فأعطى السلطة للأقلية لتستفزّ الأكثرية المتناثرة ، وفي الطرف الثاني أسندت الصهيونية المراهقين المتبنين للفكر التكفيري المتطرف وأظهرتهم كأنهم الدرع السني أمام الطائفيين من الشيعة فنظرا للضغوط التي يمارسها حكام الأكثرية وسرقاتهم نما بتوجيه الصهيونية فكرا شاذا إسلاميا متبنيا التطرف من خلال الجهل والشعور بالذلّ .
وتنامت الدعوة للتخندق الطائفي بين البسطاء الذين يعانون من الظلم والشعور بالإمتهان ونادى لها عملاء الصهاينة طوعا والبسطاء إستغفالا ، وعندما يطالب المفكرون الواعون لخبث هذا المخطط بضرورة الحكمة لمواجهة الخطر الطائفي يتهمهم المندفعون البسطاء بالتخاذل والخنوع والهوان بل ويكفروهم كذلك.
اليوم نحتاج لتكاتف القوى الفكرية لدراسة الموقف بتأني ووضع الحل المناسب والعمل على إفشال المخطط الصهيوني الخبيث الجديد الذي يدفع الشعوب للتخندق الطائفي وتفتيت عالمنا العربي والإسلامي لكانتونات فالمذهبان متداخلان بشكل يصعب فصله وبهذا ستكون هناك دماء وتشرذم وتهجير وإضطهاد لاحصر لها ليضحك منّا الصهاينة ونحن نقتل بعضنا البعض ، وبهذا يصل الصهاينة لتفتيت العالم الإسلامي دون ان يطلق طلقة واحدة .
على المفكرين السعي الجاد لتثقيف أهلنا لمواجهة المخطط الصهيوني.
العراق مكوّن من عشائر شيعية وسنية ويجب علينا دراسة أحوالهما والتاثيرات عليها بشكل علمي لننقذ العراق من المؤامرة.
عندما ندرس التأثيرات الفكرية على العشائر الشيعية وكيفية إستغلالها في المخطط نجد أنّ الأطراف المؤثرة على العشائر الشيعية هي علماء الشيعة والأحزاب الشيعية ،
وعلماء الشيعة على نوعين ، نوع مستفيد من التخندق الطائفي وهم الذين يتاجرون بالعواطف والتهييج العاطفي ليضمنوا تابعين يسلّموا لهم أموالهم و ينزلوهم المنازل المقدسة التي ترفعهم إلى أعلى المقامات وتضمن لهم المكاسب المادية الكبيرة والسلطة ، غير آبهين بما يوصل مسلكهم هذا من الوقوع في القتل الطائفي. ونوع هدفهم النصيحة وخدمة الدين ونشر الخير وهؤلاء يعتمدون الوسطية ويراعون تابعيهم ليكوّنوا مجتمعا طيبا منتجا آمنا لا يقبل الإنجرار للطائفية .
هنا علينا أن نسعى بشكل جاد لتعريف أهلنا الشيعة بمن يتاجر بهم لأطماعه الشخصية مستغلا الدين. وعلينا نشر الوعي الديني العلمي المبني على المعاني الحقيقية للدين ونبذ التجهيل الذي يسعى له المستفيدون من الجهل ونبذ آلية التجهيل التي يسعى لترسيخها هؤلاء المتاجرون بالمذهب الشيعي.
وهكذا بالنسبة للعلمانيين الشيعة فيجب التوضيح لهم أنّ المصلحة هي بتوحيد العراق .وانّ أي تكتل طائفي هو إنهاك لهم وللباقين من العراقيين.

أمّا عندما ندرس المؤثرات على العشائر السنية فنجد هناك علماء الدين المحترمين الواعين وكلمتهم غير مسموعة بشكل كبير إلا من قبل صفوة الخيرين أمّا البسطاء فلا تربطهم بالعلماء رابطة ، لعدم وجود منهجيّة عندهم للإلتفاف حول العلماء عاطفيا ، بل على العكس هناك جرأة ذميمة فالبسطاء يتطاولون على العلماء لأي سبب يعتقدون خطأ العالم به ،
فقد أسس لهذا الجرأة متبعوا المنهج التكفيري الذي إعتمد على تسفيه أيّ عالم مخالف لهم .
أمّا شيوخ العشائر ففيهم المحترمون الواعون للمخطط الخبيث وهناك شيوخ عشائر مأجورين عندهم السلطة والمال وحازوا على جذب البسطاء بالمال والعاطفة التي يتبجحون بها لمقاومة طائفية الطرف الآخر ولمواكبة الحدث في إثبات حقوقهم.
وهناك العلمانيون والحزبيون الذين إنشغلوا بين مداراة أوضاعهم لإنتزاع مكاسب حزبية وبين مقاومة لإسترجاع هيبتهم السابقة .

العمل الصهيوني على أهلنا الشيعة
1- تمكين علماء السوء المتاجرين بالبسطاء والذين يعتمدون الطائفية كوسيلة لجذب البسطاء إليهم.
2- تمكين الأحزاب الدينية الطائفية وإعطاءهم القوّة التي ترهب العقلاء وباقي الناس وتقرّب من هو مستعد لتنفيذ مهماتهم بكلّ أنواعها وكل من لايملك رادع يمنعه من القتل والسرقة والفساد .
3- تهميش علماء الدين الواعين للمهمة الحقيقية للدين وتصفيتهم أن امكن.
4- تجهيل البسطاء ودفعهم عاطفيا نحو العلماء الطائفيين ، وإشغالهم بما لاينفعهم وبممارسات يجعلونها أساسيات للدين وهي إنهاك لهم وإغلاق لفكرهم والدافع الكبير للحقد على الطائفة الأخرى.
5- إفتعال أحداث طائفية تدفع البسطاء للتخندق حول الأحزاب الطائفية الشيعية طائفيا.
6- تهجير النخب الخيّرة بالضغط عليهم في الداخل وتسهيل حصولهم على عمل أو هجرة في دول الغرب ليضمنوا إبتعادهم خوفا من تأثيرهم على الناس.
7- تشجيع الشباب لتبني الأفكار الشاذة والفاسدة والتافهة بجانب التشنج الطائفي فهذا شيء وذلك شيء آخر كما يريدوهم عليه .
8- تهيئة بديل إلحادي لمن ينتبه على التصرفات المشينة التي عليها علماء السوء ويتململ منها كي لايتجه لتكتلات إصلاحية للشيعة.
9- الترويج لقبول الغرب كمحتل مؤثر لايبارى في المنطقة والإستسلام لقوته وتصويره أنّه هو الفاعل المتصرف بالأمور في المحصلة وتوهيمهم انّ من لايستسلم للغرب سيجد نفسه مسحوقا إن حاول التخلص منه ، والمخطط الغربي ماض في تقدمه مهما حاول الناس لييأس الناس من محاولة مقاومة المخطط الصهيوني.

العمل الصهيوني على أهلنا السنة
1- الشعور بالإضطهاد المذهبي من ممارسة الطائفيين الحكوميين الشيعة المتسلطين عليهم وتعميم الحقد على كل المكوّن الشيعي، لتوجهه ضد ابناء شعبه بدل أن يكون صفا إلى صفّ الخيرين منهم ضدّ المخطط الصهيوني التفتيتي لبلدهم.
2- تهميش علماء السنة المنصفين وتصفية الفاعلين منهم وتضعيف دور الباقين كي لاتصل كلمتهم لباقي الناس .
3- تمكين العلماء المأجورين في المناصب والمؤسسات الدينية وإطلاق يدهم ليكونوا هم الناطقين بإسم السنة.
4- إلهاء الشباب بكل الوسائل الغير مفيدة والفاسدة وإشغاله بسفاسف الأمور لتفوّت عليه فرصة فهم المؤامرة الصهيونية وتشغله عن الدور الكبير له في إفشالها.
5- توجيه الشباب الرافض للإحتلال والغيور على دينه ليسلك مسلكا متطرفا حيث يصورون له انّ المتطرفين هم المدافعون الوحيدون عن السنة ضد الأخطار المحيطة بهم ويجعلونهم يكفّرون العلماء المحترمين بأتفه الأسباب ليسدوا على الناس باب الإستفادة من حكمتهم وتوجيههم التوجيه الصحيح ، وقد ضمن الصهاينة من خلال سيطرتهم الضمنية على الجهات التكفيرية المتطرفة من توجيه غضب الشباب المسلم ضد المكون الشيعي من أهلهم بشكل عام وليش ضدّ الطائفيين منهم ،وكذلك ضدّ علماء السنة الخيرين بعد أن أوقعوهم في فخّ تكفيرهم وتسفيه أقوالهم.
6- إشغال القوى الخيّرة التي لها القابلية في التأثير على المجتمع وتكوين تكتلات مقاومة للمحتل الأمريكي وعملاءه بعمليات يصورونها لهم انّها موجعة للمحتل ، كما صوّروا لهم انّهم هربوا من العراق بتأثير ضربات المقاومة ولم ينتبه إخوتنا انّ المرحلة تقتضي عدم تواجد الأمريكان بشكل مباشر، فهم كلّفوا الطائفيين الشيعة ومن تخادم معهم الذين مكّنتهم آلة المحتل من العراق بإكمال المهمة نيابة عنهم دون ان يتحملوا أية مسؤولية تجاه الجرائم التي ستحصل، وانّ المرحلة التالية هي تفتيت العراق طائفيا ، والعمل العسكري المقاوم الذي حصل في الحقيقة ماهو إلهاء للفكر المقاوم وتصيد له، وصرف له عمّا هو أهم في إفشال العمل الصهيوني الدؤوب في الداخل من تجهيل وتفتيت وبهذا تفوت الفرصة على هؤلاء المثقفين الواعين المحترمين من نشر الثقافة التي يملكونها وعزلهم عن الشارع العراقي ، فبما أنّ مهماتهم الجهادية تقتضي السرية فإبتعدوا عن شارعهم وإنشغلوا عن مهمتهم الرئيسية التثقيفية التوحيدية للبلد بهذه الصيغة.
وكم كنا نتمنى ان تكون ضربات المقاومة لقادة التخريب الفكري الطائفي من أعمدة العملاء وأدوات الإحتلال المؤثرة لا الإنشغال بقتل جندي أمريكي أو حماية أمريكية فهذه تضحك قادة الصهاينة قبل أن تؤثر فيه .
7- بثّ فكرة أنّّ إسرائيل أقلّ شرّا من إيران الطائفية فمحاربتها أولى وأذرع إيران هم المكوّن الشيعي جملة دون التركيز على الطائفيين ممن يستفزون الناس فالوسيلة للمحافظة على الدين بمعاداة الشيعة حصرا والقبول بالمحتل الأمريكي ومخططاته والإرتماء بأحضانه بل وحتى التعاون مع إسرائيل إن تيسر خوفا من سحقهم من قبل الطائفيين الشيعة.
8- نشر العلمانية كجهة بديلة للدين وليس كجهة إصلاحية ، فالدين أمام باقي السنة من البسطاء صوّروه لهم كأنّه تفجير وتكفير وتشنج وإيصالهم لفكرة أنّ الوسيلة المنصفة أن نبتعد عن الدين جملة وتفصيلا حتى من المحترمين كي لايصلوا إلى التطرف المذموم ،
وتبني هؤلاء العلمانيين الإرتماء باحضان المحتلّ والقبول بالصهيونية كواقع حال لايمكن رفضه ولامقاومته فالمقاومة للصهيونية يصورونها لهم أنّها سبب دمارنا فمن يناطح الجبل يخسر ليبثوا اليأس في قلوب الناس من مواجهة المؤامرة الخبيثة.
9- إستخدام كلّ وسائل الصهيونية المتمثلة ببروتوكولات حكماء بني صهيون بإلهاء الشعوب بمختلف انواع الفساد والأمور التافهة والتجهيل ليسهل عليهم التلاعب بهم وضمان عدم الوعي منهم للمؤامرة.

العمل الصهيوني على أهلنا المسيحيين وباقي الأقليات الدينية
1- الشعور بالإضطهاد الطائفي من قبل الطائفيين الشيعة والسنة وإيصالهم لنتيجة انّ العراق ليس آمنا لهم فيهرع المثقفون من الكفاءات العلمية منهم ممن يتسير لهم السفر إلى الهجرة حفاظا على انفسهم ويبقى البسطاء منهم لينسلّوا الواحد تلو الآخر للهجرة وإفراغ العراق منهم.
2- تيسير إستخدام الباقين كمترجمين وكمصادر معلوماتية للشركات الصهيونية المتغلغلة في العراق باسماء مخفية .









مواجهة الخبث الصهيوني وإفشال مخططه
بعد هذه المقدمة في قراءة واقع الحال الذي نحن عليه ونحن نقرأ آليات الصهاينة في السيطرة على بلداننا وتفتيتها وسرقة خيراتها علينا ان ننتهج السبل الكفيلة بإفشال المخطط نقطة نقطة ليسلم اهلنا من خبث هذه المؤامرة الكبيرة .
تثقيف الشباب العراقي خاصة دراسة بروتوكولات صهيون ليفهموا الوسائل الخبيثة التي يتبعها الصهاينة في المجتمعات لتخريبها ليشعروا بخطورة هذه العصابة .
لمواجهة إشغال الشباب بالمفاسد والتوافه من السلوكيات ، علينا توعية الشباب بمهماته الجليلة وإشعاره بخطورة غفلته ودفعه للسعي للتثقف وتشجيعه على ذلك بكلّ الوسائل المتاحة في آليات الإعلام المتاحة وصفحات الإنترنت والتواصل الإجتماعي.
لمواجهة التفتيت الطائفي
1- نشر المحبة بين كلّ العراقيين المخلصين ونشرفكرة قبول المخالفين دينيا حتى وإن كان طرفا يعتقد خطأ المعتقد الآخر ،
2- إنتهاج منهجية حرية المعتقد والتعامل المحترم مع الباقين .
3- عدم إثارة الحوار الطائفي مطلقا بل تجريم ذلك وتسفيهه حرصا على عدم دفع مكونات الشعب العراقي إلى اجندات التكتل الطائفية الخارجية التي تتاجر بنا نحن العراقيين.
4- مواجهة التنافر الطائفي بين العراقيين يكون بالتواصل العشائري بين العشيرة الواحدة المكونة من الشيعة والسنة ودفعهم للتخفيف من التشنج الطائفي بهذا التواصل والحرص على مشاركتهم الأفراح والأتراح ونشر الإطمئنان بين بعضهم البعض.
لمواجهة التطرف الديني نشر الثقافة الدينية المعتدلة المبنية على المقاصد الشرعية الإسلامية في نشر الخير والمحبة والسلام بين اهلنا وتوجيه غضبنا على المحتل الصهيوني وادواته السارقين والمتاجرين بالطائفية .
لمواجهة إشغال المقاومين بعمليات غير مؤثرة على الصهيونية ، التركيز بعمليات نوعية تضرب العمق الصهيوني المتمثل بالشخصيات المؤثرة من مسؤولين صهاينة وعملاء نوعيين .
لكل حالة من حالات الخبث الصهيوني هناك مواجهة بخطة يبتكرها الحكماء لمواجهتها وبهذا فقط يمكننا إفشال المخطط الصهيوني القاتل لأهلنا والسارق لخيراتنا .
فلتتظافر جهود الخيرين من المثقفين والعلماء والمخلصين ليؤسسوا لمواجهة فكرية جدّية يبداون بها من الشباب خاصة وكلّ العراقيين بالتثقيف للقيام بمسؤوليتهم لإفشال المؤامرة الخبيثة ولتوحيد العراق والنهوض به ليسلم مما يحاك ضده وإلا فلا يلوم احدنا إن ضاع
العراق إلا نفسه إن قصّر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
الوضع العراقي وتطوراته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: