منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المالكي والبارزاني أقطاب مخطط القتل في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: المالكي والبارزاني أقطاب مخطط القتل في العراق   الأحد نوفمبر 25, 2012 5:35 am

المالكي والبارزاني أقطاب مخطط القتل في العراق
لم يكتف مجرموا العمالة والخيانة من تسليم العراق العظيم وخيراته لشلة الصهيونية العالمية ليقتاتوا هم على فضلات الموائد الآثمة التي يحتفل بها آل صهيون ففيها تسيل من أفواههم دماء ضحاياهم من الشعوب الآمنة ، بل جعلوا من انفسهم السكين التي يذبح بها مصاصوا دماء الشعوب من الصهاينة فأمعنوا في تلميعها متوهمين أنّ لمعانها يزيدهم منزلة ومايزيدهم ذلك إلا إيغالا في دماء شعوبهم البسيطة التي باعوها بثمن بخس.
فدأبت الحثالات التي سلطتهم الصهيونية على الشعب العراقي وأعطتهم أسماءا رنانة وصفات عليا لتوهم بها طوائف العراق أنهم يمثلوها وماهم إلا مسمنوا الخراف الطائفيين المخدوعين بالشعارات الطائفية والقومية ليشبعوا بهم نهم الصهاينة مصاصي دماء الشعوب المسكينة، دأبت على إحداث الأزمات بين طوائف العراقيين بمسميات متعددة فيوما حربا طائفية ويوما حربا بين أحزاب واليوم حربا قومية عنصرية متوهمين بذلكأنهم سيهيمنون على العراق وأنهم بأفعالهم يشغلون العراقيين عن الإنتباه على سرقاتهم وفشلهم في تقديم مشروعا يخدم العراق ، فهم يدركون انّ من يمنعهم من تقديم التقدم للعراقيين هي الصهيونية التي تستخدمهم والتي تريد العراقيين شعبا متفتتا متشردا في أصقاع العالم ويخلوا العراق لثلة من الجهلة العملاء أمثال المتصدرين للعملية السياسية الذين لاديدن لهم إلا تنفيذ أجندة القتل المستمر للعراقيين طامعين بالقليل ومقدمين العراق على طبق يتقاطر منه دماء العراقيين لأسيادهم الخبثاء.
اليوم يشترك المالكي والبارزاني في إحداث أزمة خطيرة على الشعب العراقي ليوسعوا شرخ الفرقة بين العراقيين ويشغلوهم عن محاسبتهم على سرقاتهم وفشلهم في تقديم الخدمات لهم ، وفشلهم هذا ليس لأنهم لايتمكنون من تقديم الخدمات للعراقيين فهذا يتمكن منه أبسط شخص بالمئات من المليارات من الدولارات التي يملكها العراق ، بل لأنّ الأجندة الصهيونية تمنع تقديم الخدمات وتريد للعراق البقاء في حال القتل والإختلاف الطائفي ودائرة الجهل ليستمر مسلسل سرقتهم للعراق وكي لايكون هناك في العراق يوما من يوقف هذا المخطط الحقير.
فالحقيقة ليست فشل الحكومة في تنفيذ المشاريع بل في منعها من تقديم الخدمات وهم لايتمكنون من التصريح بذلك ولو صرّحوا لهمشوا على الأقل إن لم يقتلوا كما فعل الوزير السابق للكهرباء رعد شلال عندما قال أنّ عقود الكهرباء يعرقلها البنك الأمريكي الذي تصدر منه حصرا الضمانات البنكية للشركات لتسديد كلف العقود ، والأعجب هنا تسمر كل الحكومة والبرلمانيين عن التعقيب على هذه النقطة الخطيرة التي فضحت الصهيونية بأنّها لاتريد للعراق إلا التخلف والتشرذم ، فالكهرباء هو شريان التقدم والصناعة والزراعة والعراق تحول بعدم وجودها إلى مستهلك لكل شيء وفقير لكل شيء ، بل أصبح الشعب العراقي هو المدان بأنّه شعب كسول مرتش يعيش على البطاقة الغذائية التي تخجل منها الشعوب المتقدمة.
إنّ الأزمة المفتعلة اليوم في تقديم الجيش للمناطق الشمالية يصعدها طرفا المنافسة الفاشلين المالكي والبرزاني فبعد ان فضحت سرقاتهما وعمولاتهما ونفد وقت تنفيذ الوعود التي أبرموها للشعب العراقي ، واجهوا منع الصهيونية الأمريكية في تقديم شيء للعراقيين ولايملكون ان يقولوا مانحن إلا مأجورون ننفذ ماتأمرنا به الصهيونية فإنتقلا إلى صفحة من صفحات الشحن العنصري بين العراقيين ليحشدوا العراقيين طائفيا بالشحن العاطفي كما يحدث في الإعلام وجدالات بأفضلية تلك الطائفة وهذه القومية إنها السكاكين التي يطعننا بها اعداء العراق وأدواتهم في العراق.
ألم يكن بمقدور المالكي ان يقيم تعدادا للسكان في العراق وينهي المسائل العالقة ، وألم يكن بمقدور البارزاني أن يطلب في جلسات البرلمان الذي حزبه جزء منها ومن المحكمة الدستورية إيقاف تجاوزات المالكي في تعيين قادة الفرق بدون موافقة البرلمان وتجاوز الجيش سلطات المحافظ وهو الرئيس التنفيذي الأعلى في محافظته .
إتفقا كلاهما على الازمة وعلى التصعيد ليزيدا من رصيدهما العاطفي الوهمي عند البسطاء من العراقيين المحرومين من خيرات بلدهم بل ويدفعون العراقيين لآلة قتل وبغض وكره بين مكوناته ، كل هذا لصالح من ؟
أليس ليمرّ المخطط الصهيوني في سحق العراقيين جميعا ؟
الخزي والعار سيلازمكم أيها الخونة البائسون ولن تنفعكم سرقاتكم فهي لن تزيدكم إلا عارا وذلا وستزيدكم خنوعا للصهيونية التي ستأمركم يوما بعد يوم بقتل وسرقة العراق والعراقيين وعندما تفرغ منكم سترميكم كما رمت أسلافكم من التافهين.
أخوتي العراقيين لاتنجرفوا وراء نعيق غربان الفتنة تجار الطائفية الخاسرين فالثمن هو انتم فقط ، ويد الله مع الجماعة فتعاونوا على البرّ والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان.
[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
المالكي والبارزاني أقطاب مخطط القتل في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: