منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصفوية والوهابية من الحقيقة إلى الدجل السياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: الصفوية والوهابية من الحقيقة إلى الدجل السياسي   الأحد يوليو 08, 2012 3:46 am

الصفوية والوهابية من الحقيقة إلى الدجل السياسي
لكل حقيقة دلائل ووقائع تثبتها ، فيثبت الناس الأشياء وينكرونها بناءا على معطيات يلمسونها.
ولست اليوم بصدد مناقشة أصحاب الأجندات من السياسيين الذين يحرص المستفيدون منها في إثبات ما يبرر سلوكهم وينفون ما يخالفهم، فهذا يقول الصفوية إنتهت في زمنها ومشكلتنا الوهابية وثقافة التفجير و التفخيخ ، وهذا يقول لايوجد شيء إسمه الوهابية ومشكلتنا في الصفويين القتلة .
ومادمنا مازلنا نذكر المثل (لا يوجد دخان بدون نار) فقد لزم علينا أن نعود لأصول تلك المصطلحات ونقارنها بما موجود لدينا .
فتاريخيا الصفوية أسبق لذا بدأت بها عنوان مقالتي ، وألخص منهجية سلوك الدولة الصفوية في أنّها إستندت على نصوص حواها كتاب الكافي للكليني في إستباحة دماء وأعراض وأموال من أسماهم نواصب بحجة نصبهم العداء لأل البيت عليهم السلام.
بذلك كلّما تكررت تلك المنهجية في إباحة قتل وسرقة وإنتهاك أعراض على يد من يدّعي التشيع تجاه مخالفهم في المذهب والتي تميّز بها الصفوييون سمّي من يفعلها بالصفويّ .
أما الوهابية فهي حركة تنسب إلى محمد بن عبد الوهاب يدّعي بها الإصلاح وتخليص المسلمين من الشرك ، فقام بإلقاء تهمة الشرك على المسلمين بهتانا وزورا بتفسير مشبوه لأفعال يفعلونها ليستبيح بعد ذلك لنفسه الخروج على الدولة العثمانية المسلمة التي لايحق للمسلم الخروج عليها فإبتدع تكفيرها ، بل ووصفها بأنّها أشدّ كفرا من كفر أهل الكتاب ليبيح لنفسه الإستعانة بمن هو أقلّ كفرا على من هو أشدّ ، فكان البريطانيون سنده ليزعزعوا الدولة العثمانية التي أقلقت الغرب.
بهذا كان كلّ من ينهج تلك المنهجيّة التكفيرية ممن يدّعي أنّه من السنة ويستبيح قتل المسلمين بعد إتهامهم بالشرك يسمّى وهابي .
إنّ المراقب لأفعال سياسيي الغرب يلاحظ بدون تكلّف كيف أنّ المخابرات التابعة لها تسند وتنمي المنهجين التخريبيين الصفوي والوهابي ربما بسريّة سابقا لكنها تكاد تكون اليوم شبه معلنة في أرض الواقع مع أنها سخرت كل إعلامها لتوهم العالم أنها ضد هذين الخيارين .
وقد أكرر ما ذكرته في مقالات سابقة كيف إن أمريكا فور إحتلالها للعراق مكّنت الأحزاب والمليشيات الشيعية التي تتبنّى المنهج الصفوي وسرّبت الوهابيين إلى العراق ليكونوا الطرف المقابل لها سعيا منها لديمومة القتل بين العراقيين وهذا لاحظه كلّ من يراقب الوضع العراقي ، فهل كان هذا الإجراء مقدمة غربية لما يسمى بالربيع العربي وتمرين على ارض الواقع للتلاعب بالملابسات التاريخية والثقافة والجغرافية السياسية للشرق الأوسط التي لا يختلف اثنان في أن الأطراف غير العربية كافة تشتغل على الكيان العربي لجعله جثة وفرصة للهيمنة ؟
أظن الوقائع تؤكد ذلك.
وغرض من يعمم هذه التهمة على العموم من الناس هي لدفع الناس البسطاء ليتخندقوا في خنادقهم البائسة فيتهمون كلّ شيعي بالصفوي وكلّ سني بالوهابيّ ليضلّلوهم ويوهموهم وأنّه إن لم يتمترس احدهم بصفويتهم هم ووهابيتهم هم سيسحقه الطرف الطائفي الآخر.
وينصحنا الكثير ممن لم يعوا خطورة الطائفية ويقولون أنّ في عدم التحصّن طائفيا فسح المجال لإبادة مذهبك فللشيعي يقول التفجيرات تقتل الشيعة لينهوهم وللسني يقول السجون تحصد السنة لينهوهم ولا ننكر وجود هذين العاملين الذين يحرص الطائفيون أنفسهم على ديمومتهما .
وجواب ذلك سهل وهو أنّ التخندق وطنيا هو السبيل الوحيد لإطفاء هذه الفتنة التي لايخسر فيها إلا العاطفيون الذين يُستعملون وقودا لتمرير المخطط المغذى صهيونيا .
على العقلاء من أهلنا الشيعة أن يقفوا بقوّة ضدّ من يدسّ فكرا صفويا يحشّد البسطاء نفسيا ويدفعهم لحب الإنتقام من عموم السنة فيجب أن يوقفوا مصطلحات ثارات الحسين عليه السلام والمظلوميات التي لم يكن مسئولا عنها أحد من أهل السنّة الحاليين ، ومن فعل فعلا في العصور السابقة فهو بين يدي أحكم الحاكمين ، وعليهم توجيه الناس للإسلام الحقيقي المبني على خير الناس أنفعهم للناس.
وعلى العقلاء من أهلنا السنّة أن يسفّهوا نظرية التكفير بالباطل التي سفكت بها دماء المسلمين سنة وشيعة والرجوع إلى منهج السلف الصالح رحمهم الله الذي يحسن الظنّ بالمسلمين ولايكفّر أحدا من أهل القبلة وينطق الشهادتين. فهذه هي السلفية الحقيقية.
إنّ من يصنّف نفسه كمذهبي شيعي أو سني ليبرر لنفسه ظلم الآخرين والحصول على مكتسبات أكثر مما يستحقها ما هو إلا حامل لجزء من الصفوية او الوهابية فلا في مذهب الشيعة ولا في مذهب السنة ما يبرر الإستحواذ على حقوق الآخرين حتى من الأديان الأخرى.
أين نحن أخوتي الأفاضل من القاعدة الشرعية الراقية التي خطّها لنا رسول الهدى والحق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ).
وفي قوله (لايؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه).
هذا هو الإسلام وهذا هو الحقّ
وتعسا للصفوية والوهابية التي باتت أخبث سلاح صهيوني يهدد وجود الأمّة ومستقبلها.
ملاحظة شكرا لمن أعانني في تصحيح المقال.



[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
الصفوية والوهابية من الحقيقة إلى الدجل السياسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: