منتدى يهتم بمستقبل العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لنعيد ترتيب أوراقنا المتناثرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراقي
Admin


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: لنعيد ترتيب أوراقنا المتناثرة    الإثنين يونيو 25, 2012 7:17 pm

لنعيد ترتيب أوراقنا المتناثرة
تتسارع الأحداث في منطقتنا العربية وازدادت قصاصات الورق التي فيها قراءات ما يحصل فيها.
الورقة الأولى : دكتاتورية الحكام الذين تسلّطوا على رقاب الشعوب العربية في زمن متقارب في عقد السبعينات من القرن الماضي،
و بطريقة واحدة وهي الإنقلابات العسكرية ثمّ لتنهار سلطاتهم بعد أربعة عقود خلال سنتين و بطريقة جديدة واحدة وهي إنتفاض الشعوب المقهورة طوال تلك المدّة برعاية أوربية أمريكية وبإسناد إعلامي تابع لأجندات الغرب مع ظهور شخصيات صهيونية كراعي إنساني لهذه الإنتفاضات الشعبية.
الورقة الثانية : طوال هذه المدة الإتجاه الإسلامي الذي كان محاربا ومكبوتا بإشراف أمريكا والغرب الأوربي فخبت الصوت الإسلامي المنصف المحترم وأضطهد ،
ليظهر صوت التطرّف الإسلامي الذي تحاربه أمريكا والناتو ظاهرا ،
وتفسح له المجال بإخراج المتدربين منهم في سجونها وتزجّهم في قلب الإنتفاضات كما حدث في ليبيا واليمن والعراق وسوريا.
الورقة الثالثة : إبقاء المناطق التي تمّت فيها انتفاضات وسيطرت القوى المنتفضة في حالة قلق وإشكالات وذلك بخلق حالات متصارعة توقف إستعادة الأمن والتطوّر في تلك البلدان لتستمر وتزيد معاناة الشعوب المنتفضة على الظلم،
وظهرت حالات الحنين للأنظمة السابقة التي تميزت بتابعيتها للغرب إضافة لظلمها للشعوب.
الورقة الرابعة : هي أنّ أمريكا بعد إحتلالها للعراق فسحت المجال الواسع لبسط نفوذ المليشيات المسلحة التابعة للنهج الإيراني المتطرّف في الشارع العراقي لتنشر الظلم والسرقات والإستفزاز لباقي المكونات العراقية دون المسّ بشعرة للمصالح الأمريكية،
مع أنّ أمريكا تدّعي العداء لحكام طهران المتطلّعين للتوسع على حساب جيرانهم العرب الذين سلّموا إرادتهم بيد أمريكا لتبيعهم الأسلحة بمئات المليارات لصدّ تلك الأطماع.
فوجهتهم أمريكا لتبني طرف متطرّف مقابل للمنهجية المتطرفة الإيرانية ليضيع منطق الإعتدال وبناء الأوطان ويحل محله منطق العداء ونشر القتل بين أبناء البلد الواحد.
أمّا الورقة الرئيسية التي حوت تفسير كل تلك الأوراق السابقة هي البروتوكول الأول من بروتوكولات صهيون وقد إخترت مقتطفات منه تعطينا بعض الخطوط لفهمه والمرجو قراءته كاملا من الموقع
http://sovoren.blogspot.com/2011/01/blog-post_22.html

إن الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الإنسان (أي الصهيوني)كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه.............وما على الحكومة الجديدة إلا أن تحل محل القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد.................يكفي أن يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال. وسواء أنهكت الدول الهزاهز الداخلية أم أسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا إنتهى الإقتباس من بروتوكول صهيون الأوّل.
فبعد أن درست الصهيونية العالمية تنامي الشعور بالكبت عند المواطن العربي جراء سلب حريته وإرادته إتخذت التحرر ثوبا لتجعله طعما لنشر الفوضى بين الشعب ليعاني ويعاني من الفوضى ومن القتل والجوع ثمّ تنتهك قواه ليصبح هذا الشعب مشتاقا لأيام الظلم السابق الذي يجده أقلّ مرارة مما يعاني منه بعد تحرره .
إنّ أوراق الصهاينة في نشر الفوضى الإجتماعية هي :
أولا: الطائفية
وثانيا: الفساد الإداري
وثالثا: جهل القيادة التحرريّة في إدارة البلدان ولينها الذي لا يستطيع وقف الفساد والخروقات الأمنية التي تعصف بالبلد.وتعدد القوى التحررية المتصارعة على القيادة.
إنّ من كان حريصا على تفويت الفرصة على الصهاينة من بلوغ مآربهم عليه
أولا : نشر ثقافة الإلتزام بالوحدة الوطنية ونبذ الطائفية مهما كانت معاناته من القوى الطائفية ويكون تقزيمها بالوحدة الوطنية وحدها،
أما التخندق المقابل طائفيا فهو يزيد الطائفيين قوّة ويعطيهم الشرعية .
ثانيا: نشر ثقافة إحترام المخلصين من القيادات الوطنية وإطاعة توجيهاتها الكفيلة في نشر الإنتماء للوطن والإخلاص له وسيادة الفكر الواعي بدل فكر البسطاء قليلي الحكمة.
ثالثا: فضح المخططات الصهيونية وخاصة بروتوكولات صهيون ليدرك الناس حقيقة المؤامرة التي يتعرضون له فيلتزموا بوجهائهم وحكمائهم المخلصين الوطنيين .
رابعا: دعوة الأطراف الوطنية للتسامي على خلافاتهم وشخوصهم لصالح الوطن وبناءه ولا يكونوا بحبّهم للقيادة المعول الهدّام الذي تستغلّه القوى الصهيونية لمآربها .
إنّ أشدّ ما يراهن عليه الصهاينة لإستغلال التحرر وإرجاع هيمنتهم على البلدان هو الفوضى الفكرية والطائفية والفساد الإداري وضعف قيادة المجتمع المتحرر الذي به يهيمن السفهاء و تضيع حقوق الضعفاء الذين سيعانون الأمرين بهذا التحرر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3ilm.alafdal.net
 
لنعيد ترتيب أوراقنا المتناثرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al3ilm :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: